بيــــــــان



إتحاد نساء اليمن - الجمعة, 08 مارس, 2019

بيــــــــــــــــــــان

يحتفى العالم بيوم الثامن من مارس منذ عام 1911م وأقرته الامم المتحدة عيد عالمياً للمرأة من عام 1975م وذلك من أجل منح النساء حقوقهن السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ومنذ ذلك الوقت أصبح يوم المرأة عيداً عالمياً للنساء في البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء وذلك لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة والسعي الى تمييز المرأة والاعتراف لما تحققه من أعمال وانجازات لنيل حقوقها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

وحصولها على حقها في التعليم والصحة ومساواتها بالأجر ولتحقيق ذلك فقد سعت منظمات الامم المتحدة واليونسكو والمنظمات الاخرى على إصدار ميثاق الامم المتحدة عام 1945م وهو أول اتفاق دولي يؤكد ضرورة المساواة بين المرأة والرجل وقد ساهمت الامم المتحدة بإيجاد المعايير والمواثيق والاستراتيجيات والاهداف من أجل النهوض بوضع المرأة في كافة انحاء العالم ...

وتقاس اخلاقيات المجتمعات بمستوى ما أضافت له المرأة من اسهامات تربوية وتعليمية للأجيال وهي بذرة تزرعها المرأة في الحياة ومتى جاء الابناء من امهات غير متعلمات سيكون هناك جيل تسوده الجهالة لذا فان وجود النساء واشراكهن في كافة مجالات الحياة لبناء المجتمعات وتمكينهن من التعليم والمعرفة كونهن نبض الحياة وهن رفعة المجتمع بكاملة...

ان الثامن من مارس جاء ثمرة نضال نساء ومطالبه عمالية بالمساواة والسلام

وكان للألمانية كلارا زيتكن دورا كبير في جعلة يوم عطلة في عدد من الدول كمأمن من أجل مساواتهن ونيل حقوقهن كاملة وهو احترام العالم للمرأة ونضالها وتضحياتها وتقديراً لمجهوداتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وتختلف دول العالم في طريقة احتفالها باليوم العالمي للمرأة ولكنها تتفق على دور المرأة الذي لا يمكن ان نتجاهله في المجتمع باعتبارها نصف المجتمع بل المجتمع ككل كونها تنجب النصف الاخر.

ان الاحتفاء بيوم الثامن من مارس لهذا العام 2019م يأتي وبلادنا تعيش احداثا ومتغيرات صعبه على مدى اربع سنوات مضت والأوضاع الامنية والسياسية و الاقتصادية غير مستقرة حيث تعثرت كل الجهود للوصول الى حلول سلمية للحد من هذه الحرب العبثية التي دمرت البنية التحتية وقتلت وجرحت اعداد كبيرة من النساء والاطفال والمدنيين.

لذا يجب على المجتمع الدولي وهيئات منظمة الامم المتحدة دعم السلام والتنمية في اليمن .
وان يعملوا على دعم اليمنيين بتجاوز هذه المحنة وحلها والدعوة لوقف هذه الحروب الداخلية والخارجية وتعزيز ثقافة التعايش السلمي والمواطنة المتساوية واستمرارية المشاورات للخروج بحلول ومعالجات وترك الخلافات وترسيخ الامن والسلام للوطن والشعب بكاملة ...

ان اتحاد نساء اليمن يطالب الجميع للحد من اشكال العنف والاضطهاد والظلم والحروب والصراعات التي ادت الى تدهور الوضع الانساني منذ اندلاع الحرب والحصار.

وتعتبر معاناة المرأة اليمنية من أبرز ضحايا الحرب والتأثير السلبي المباشر عليها كونها تعاني من نقص الخدمات الصحية والامن الغذائي نتيجة للحصار والنزوح لإيجاد مكان اَمن وهذا يعتبر تحديا كبيراً على النساء وحمل ثقيل وعبئ كبير حيث أصبحن النساء هن المعيلات والمسؤولات عن بحث فرص لأعاله أسرهن ...

ان المرأة في كافة بقاع العالم تعتبر هذه المناسبة ثمينة وذلك لتذكير بأدوارها النضالية والنظر بموضوعية لإعطائها حقوقها وكيفية التعامل معها والنظر اليها كإنسان مهم في بناء المجتمع.

واتحاد نساء اليمن يهنئ نساء العالم بهذه المناسبة ويحيي انتصاراتهن وتحقيقهن السلام في بلدانهن.

وكما يهنئ المرأة اليمنية في المدن والريف على صمودها ورفضها للحروب والصراعات ومناشدتها ان يعم الامن والسلام في ربوع اليمن.

صادر عن المكتب التنفيذي

اتحاد نساء اليمن

8/مارس /2019م


مشاركة: