أحمد مستشار تنموي ملتزم بانتعاش متكامل في اليمن



- الخميس, 02 ديسمبر, 2021

يعمل أحمد مستشاراً في النوع الاجتماعي وتقييم المشاريع التنموية، بما في ذلك المشاريع المتعلقة بتمكين المرأة على المستويات السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، ومجالات ريادة الأعمال التي تعمل فيها المرأة في اليمن.

كما يقدم دورات إرشادية وتدريبية للعديد من النساء الراغبات في إنشاء مشاريعهن الخاصة وتنميتها.

يقول أحمد: "النساء متحدثات عظيمات وهن يتمتعن بنقاط قوة مختلفة عن الرجال، هن ملتزمات بالحضور ومستعدات للتعلم والتطور. وهذا ما لفت انتباهي وحفزني أكثر لدعمهم ومساعدتهم على التقدم في مختلف مجالات حياتهن وبهذا أكون قد خدمت المجتمع".

في اليمن، لا تشكل النساء سوى 7.8 في المائة من مجموع القوة العاملة اليمنية، على الرغم من أنهن يشكلن نسبة أقل بقليل من 50 في المائة من مجموع السكان؛ يرى أحمد أن هذه فرصة ضائعة وغير مستغلة بالشكل الصحيح. كما يعطي الأولوية للعمل مع المستشارات في عمله، يقول: "هذا يعطي مساحة وفرصاً للنساء لإظهار مهاراتهن وقدراتهن على المستويين الاجتماعي والأسري".

يرى أحمد أن المرأة عنصر أساسي في المجتمع "لا يمكن أن ينهض بدونه"، مشدداً على أهمية دعمهن للمشاركة غير المحدودة في المجتمع. "إن إهمال دورهن يخلق فجوة داخل المجتمعات، في التنمية وفي استيعاب المجتمعات الأخرى".

"المنظور المحدود غير مثمر؛ من الضروري إجراء عملية متكاملة لمساعدة المجتمع على النمو – ولن يصبح ذلك ممكناً إلا من خلال عمل الرجال والنساء معاً".

يضيف أحمد: "غالباً ما تكون قدرات المرأة المهنية والتقنية محدودة بسبب عدم الحصول على التعليم والتدريب. ويؤدي ذلك إلى قلة حصولهن على الفرص، عدم المساواة في المشاركة بينهن وبين الرجال في صنع القرار، أو حصولهن على الوظائف والمناصب الكبيرة. ولهذا السبب من المهم جداً تمكين المرأة من المشاركة والتنمية. نحن بحاجة إلى دعم قوي من جميع فئات المجتمع، وخاصة الرجال، الذين يجب أن يكونوا يد العون والدعم في الحياة".

رأى أحمد عن كثب التحديات التي تواجه المرأة في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية. أما في مواجهة مترتبات النزاع، فإنه يرى نقطة تحول في معدلات انخراط النساء في سوق العمل نتيجة إلى زيادة الضغط على المرأة في المنزل لتحمل المسؤولية وفي توفير الاحتياجات الأساسية.

"أصبحت المرأة أكثر تفاعلاً واندماجاً وقبولاً في المجتمع اليمني في العديد من المجالات مثل المجالات الأكاديمية، الإنسانية والإنمائية".