إيمان، مديرة البرامج في مؤسسة رواد
تعمل إيمان المقطري كمديرة برنامج في "أكاديمية رواد للتكنولوجيا"، المكان الذي يرتاده اليمنيون، رجالاً ونساءً، لتعلم المهارات الرقمية وريادة الأعمال التي ستساعد في إعدادهم كقوة عاملة في المستقبل.
توضح إيمان قائلةً: "إن الفجوة في النوع الاجتماعي في قطاع التكنولوجيا هي واحدة من أهم القضايا التي تواجه العالم والمرأة على وجه الخصوص، حيث لا تتجاوز نسبة تمثيل المرأة في هذا القطاع ثلاثة في المئة، وهو أمر غير مبرر وغير منطقي أيضًا."
يقود قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التغيير الاقتصادي العالمي بينما نواكب الثورة الصناعية الرابعة، مبتعدين عن الأساليب التقليدية للتمويل والاتصالات ونستكشف عوالم افتراضية جديدة. يتطلب مستقبل العمل مهارات جديدة كوننا نعيش في عالم جديد مؤتمت (يعتمد الكمبيوتر) لدرجة عالية للغاية، مع زيادة الطلب على المتخصصين في البيانات الضخمة (بيج داتا) والذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي.
يحد غياب المرأة عن هذا القطاع من إمكانية تعافي العديد من البلدان النامية وتثبيت وجودها اقتصاديًا وتكنولوجيًا، مما يهدد باحتمال تخلف تلك المجتمعات أكثر وترك أهلها اقل تواصلاً وأضعف تمكيناً.
تقول إيمان: "أهم التحديات التي تواجه المرأة في اليمن هي الحصول على تعليم جيد وخدمات مالية وفرص متساوية في الحصول على الوظائف والأعمال. بإمكاننا التغلب على هذه التحديات خاصة في ظل جائحة كوفيد-19، بعد أن أصبح التعليم عن بُعد ممكناً وشائعاً. لا أجد من المنطقي عدم حصول الناس على تعليم جيد، خاصة في وقت يستطيع فيه معظمهم الوصول إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. لقد أثبت العالم بعد جائحة كوفيد-19 أن كل شيء ممكن".
يساعد دعم إيمان للمرأة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على سد الفجوة الرقمية في النوع الاجتماعي، حيث تقول: "أطمح إلى العيش في عالم يتمتع بتعليم جيد للجميع وفرص متساوية في الوظائف والأعمال. رسالتي هي أن العالم لا يستطيع التحرك نحو الثورة الصناعية الرابعة إذا كان يستخدم فقط 50 في المئة من قدرته البشرية. يجب أن نتأكد من أن جميع القطاعات توظف الرجل والمرأة بشكل متساوٍ، وهذا ما أجسده في أكاديمية التكنولوجيا الخاصة بي، وفي حياتي بشكل عام."
تعرف على المزيد عن عمل إيمان وأكاديمية رواد في اليمن.