مراكش نجاش الصباحي، مديرة الموارد البشرية والتدريب، تعمل لتعزيز المساواة بين النساء والرجال في مكان العمل


- الاربعاء, 08 ديسمبر, 2021

"في التسعينات، كانت المرأة في اليمن ممثلة تمثيلاً ضئيلاً في سوق العمل، وبشكل خاص في القطاع المصرفيّ. منذ ذلك الحين، واصلت النساء النضال من أجل الحصول على مناصب عالية وطويلة الأجل"، تقول مراكش.

وتضيف: "التطور العالمي السريع في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال المصرفيّ، يتطلب التزاماً بمواكبة الابتكار والتطور في جميع جوانب العمل". لكن هذا الالتزام يتطلب التدريب المستمر والتعليم الرسمي، وهو أمر لا يمكن للعديد من النساء النازحات والريفيات الوصول إليه إلا بشكل محدود.

"في البنك الذي أعمل به، نسعى إلى إشراك النساء في جميع مشاريعنا. هذا يخلق مثالاً يحتذى به، ويُظهر أهمية دعم المساواة في الحصول على فرص العمل والموارد الإنتاجية. كما أن تمثيل المرأة يساعد في تهيئة بيئة تمكينية لدعم اقتصادياً – بما في ذلك الحصول على الخدمات المصرفية مثل القروض. أسعى إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة لتكون بذلك قادرة على دعم أسرتها ومجتمعها المحلي"، تقول مراكش.

على الرغم من أن مشاركة المرأة في سوق العمل اليمنية هي واحدة من أدنى المستويات في العالم، إلا أن النزاع أزال بعض هذه الحواجز التي كانت تعيق النساء. الآن، تضطلع المرأة بأدوار ومسؤوليات إضافية لكي تدعم أسرتها، مما يتطلب منها البحث عن التدريب وتنمية المهارات لإيجاد دخل مستدام سواء من خلال إنشاء مشاريع تجارية صغيرة أو إيجاد عمل مستقر.

"أصبحت الكثير من النساء في اليمن المعيل الرئيسي لأسرهن. برأيي هن قادرات على العمل والنجاح في جميع المجالات"، تختم مراكش.